احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

346

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بما بعده لتعلقه به لا تَعْلَمُهُمْ حسن ، وكذا : نحن نعلمهم عَظِيمٍ تامّ ، وقيل كاف ، لأن قوله : وآخرون معطوف على قوله : منافقون إن وقف على المدينة ، ومن لم يقف كان معطوفا على قوم المقدر أو خبر مبتدأ محذوف ، أي : ومنهم آخرون وَآخَرَ سَيِّئاً جائز أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ كاف رَحِيمٌ تامّ ، فلما تاب عليهم قالوا يا رسول اللّه خذ أموالنا للّه وتصدّق بها . فقال رسول اللّه : « ما أمرت في أموالكم بشيء » ، فأنزل اللّه تعالى خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ » الآية . وَصَلِّ عَلَيْهِمْ كاف ، للابتداء بأن ، وكذا : سكن لهم ، ومثل ذلك عليم ، والرحيم وَالْمُؤْمِنُونَ حسن تَعْمَلُونَ كاف ، وما بعده عطف على الأول ، أي : ومنهم آخرون وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ كاف ، ومثله : حكيم على استئناف ما بعده ، وهو مبتدأ محذوف الخبر ، تقديره منهم أو فيما يتلى عليكم ، أو فيم يقص عليكم على قراءة من قرأ والذين بغير واو وبالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة على جملة فكأنه استئناف كلام آخر ، وليس بوقف على قراءة نافع وابن عامر بغير واو إن أعرب بدلا من قوله : وآخرون مرجون مِنْ قَبْلُ جائز الْحُسْنى كاف لَكاذِبُونَ تامّ إن لم تجعل لا تقم فيه أبدا خبر قوله : والذين اتخذوا ، وليس وقفا إن جعل الذين مبتدأ